علم الدين السخاوي
557
جمال القرّاء وكمال الإقراء
سورة والليل : إحدى وعشرون آية في جميع العدد « 1 » . وليس مَنْ أَعْطى « 2 » رأس آية ، وإنما رأس الآية وَاتَّقى بغير خلاف . سورة والضحى : إحدى عشرة آية بإجماع « 3 » . سورة ألم نشرح : ثماني آيات باتفاق « 3 » . سورة والتين : مثلها . سورة القلم « 5 » : اختلافها آيتان أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى « 6 » عدها الجميع إلّا الشامي ، لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ « 7 » عدها المدنيان والمكّي . وهي ثماني عشرة في الشامي ، وتسع عشرة في الكوفي والبصري ، وعشرون في المدنيين والمكّي « 8 » .
--> بهذا لم يتعرض للمدني الأول - الذي ذكره المصنف . وقال صاحب التبيان : عده المكي والمدني الأول اه ( ص 209 ) وفي الاتحاف : وآياتها خمس عشرة في غير مدني أول ، قيل : ومكي وست عشرة فيهما اه ( ص 440 ) وكذلك في غيث النفع ( ص 384 ) وقال الشيخ القاضي : إن الحمصي يعد هذا الموضع ، وهو قوله تعالى فَعَقَرُوها بلا خلاف ، وقال : إن الخلاف فيها ثبت للمكي والمدني الأول ، فروى عنهما عدة ، وروى عنهما تركه اه نفائس البيان ( ص 54 ) . وخلاصة أقوال العلماء في عد هذه الآية هي كما يلي : 1 - قال بعضهم : إن المدني الأول يعدها ومعه المكي بخلف عنه وهذا رأي الداني وتبعه الدمياطي والصفاقسي ، إلا أن الدمياطي ضم الحمصي إلى المدني الأول في عدها قولا واحدا . ( 2 ) وقال بعضهم : عدها المدني الأول فقط ، وهذا رأي السخاوي . ( 3 ) وقال البعض الآخر : عدها المكي فقط ، وهذا رأي الفيروزآبادي . ( 4 ) وقال آخرون : عدها المكي والمدني الأول وهذا ما ذكره أبو طاهر الجزائري . ( 5 ) وحكى شيخنا القاضي عدها للحمصي - تبعا للدمياطي - قولا واحدا وذكر الخلاف فيها عن المدني الأول والمكي . هذه خلاصة ما ذكره العلماء في هذه الآية عدا أو إسقاطا واللّه أعلم . ( 1 ) انظر : المصادر السابقة . ( 2 ) الآية رقم ( 5 ) فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وليست أَعْطى رأس آية كما قال المصنف ، وإنما يشبه فواصل السورة ، وهي الألف . ( 3 ) انظر المصادر السابقة . ( 5 ) في د وظ : العلق . ( 6 ) العلق ( 9 ) . ( 7 ) العلق ( 15 ) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ . ( 8 ) البيان ( 99 / ب ) وبصائر ذوي التمييز ( 1 / 529 ) وراجع الإتحاف ( ص 441 ) .